طوارئ على مدار الساعة مركز الاتصال: 0212 581 3 333

الدليل الصحي

ما هي الشقيقة (الصداع النصفي)؟ أعراضها وأسبابها وطرق علاجها

الشقيقة (الصداع النصفي) اضطراب عصبي يعاني منه ملايين الناس حول العالم، ويسبب عادةً ألمًا شديدًا في جانب واحد من الرأس. وقد تؤثر في جودة الحياة بشكل كبير بما يرافق نوبات الصداع من أعراض مثل الغثيان والقيء والحساسية للضوء. نتناول في هذا المقال بالتفصيل ماهية الشقيقة وأسبابها وأعراضها وخيارات علاجها.

ما هي الشقيقة؟

الشقيقة أكثر بكثير من مجرد صداع عادي. فهي اضطراب يأتي على شكل نوبات قد تستمر من بضع ساعات إلى بضعة أيام. ورغم أن سببها الدقيق غير معروف تمامًا، يُعتقد أنها تنشأ عن مزيج من العوامل الوراثية والبيئية.

قد تمر نوبات الشقيقة بأربع مراحل مختلفة:

  1. المرحلة البادرية: علامات مبكرة مثل التعب أو العطش الشديد أو تقلّبات المزاج.
  2. مرحلة الأورة (النسمة): أعراض عصبية مؤقتة مثل اضطرابات الرؤية أو الشعور بالتنميل أو صعوبة الكلام.
  3. مرحلة الصداع: المرحلة التي يحدث فيها الصداع الشديد.
  4. مرحلة ما بعد النوبة: تعب وتشوّش ذهني بعد الشقيقة

ما أعراض الشقيقة؟

الشقيقة اضطراب قد تختلف أعراضه من شخص لآخر، لكن الأعراض الشائعة هي:

  • ألم شديد، غالبًا في جانب واحد من الرأس،
  • غثيان وأحيانًا قيء،
  • حساسية مفرطة للضوء والصوت والروائح،
  • اضطرابات في الرؤية (ومضات ضوئية، بقع عمياء، وغيرها)،
  • صعوبة في التركيز.

قد تستمر هذه الأعراض بضع ساعات أو أيامًا، وقد تُصعّب على الشخص أداء أنشطته اليومية.

ما أسباب الشقيقة؟

رغم أن السبب الدقيق للشقيقة غير معروف، فإن بعض العوامل قد تحفّز النوبات:

  • الاستعداد الوراثي: تكثر الإصابة لدى من لديهم تاريخ عائلي للشقيقة.
  • التغيرات الهرمونية: تكون نوبات الشقيقة أكثر شيوعًا لدى النساء خاصة، في فترات مثل الدورة الشهرية أو انقطاع الطمث.
  • العوامل البيئية: قد تحفّز الأضواء الساطعة أو الأصوات العالية أو الروائح القوية الشقيقة.
  • العادات الغذائية: قد يسبب الإفراط في الكافيين أو الكحول أو الأطعمة المصنّعة أو عدم انتظام الوجبات الشقيقة.
  • التوتر وقلة النوم: قد يزيد التوتر العاطفي أو اضطراب النوم من خطر الشقيقة.

علاج الشقيقة والسيطرة عليها

رغم أنه لا يمكن القضاء على الشقيقة تمامًا، توجد طرق علاجية مختلفة لتقليل تكرار النوبات وشدتها:

  1. العلاج الدوائي:
    • العلاج الحاد: مسكنات الألم أو التريبتانات المستخدمة لتخفيف الألم أثناء النوبة.
    • العلاج الوقائي: حاصرات بيتا أو مضادات الاكتئاب أو الأدوية المضادة للاختلاج المستخدمة لتقليل النوبات.
  2. تغييرات نمط الحياة:
    • اكتساب عادات نوم منتظمة،
    • اتباع نظام غذائي متوازن وتجنّب الأطعمة المحفّزة،
    • ممارسة أنشطة مريحة مثل اليوغا أو التأمل لتقليل التوتر.
  3. طرق العلاج البديلة:
    • الوخز بالإبر أو العلاج بالتدليك،
    • تقنيات الارتجاع البيولوجي،
    • المكمّلات العشبية (مثل الزنجبيل أو المغنيسيوم).
  4. تدوين يوميات الشقيقة:
    قد يساعد تدوين اليوميات لفهم محفّزات الشقيقة على جعل الخطة العلاجية أكثر فعالية.

نصائح للوقاية من نوبات الشقيقة

  • مارسوا الرياضة بانتظام، مع تجنّب الأنشطة المُجهِدة جدًا.
  • احصلوا على قسط كافٍ من الراحة بالنوم 7-8 ساعات على الأقل يوميًا.
  • اشربوا الماء بكثرة وقلّلوا من الكافيين.
  • ابتعدوا قدر الإمكان عن الأضواء الساطعة والروائح القوية.
  • تعلّموا تقنيات الاسترخاء لإدارة التوتر.

الخلاصة

رغم أن الشقيقة اضطراب يؤثر سلبًا في جودة الحياة، يمكن السيطرة عليها بالعلاج الصحيح والاستراتيجيات الوقائية. وإذا كنتم تعانون من نوبات شقيقة متكررة، فبإمكانكم مراجعة أخصائي طب الأعصاب للتعرف على طرق العلاج المناسبة لكم.

احجز موعداً

طلب موعد

اتركوا بياناتكم وسيتصل بكم مستشارو المرضى لتحديد موعدكم.