
شد الوجه والرقبة
شد الوجه
تظهر في منطقة الوجه الترهلات والانتفاخات تحت العينين والتجاعيد العميقة لأسباب مثل التقدم في العمر، والجاذبية، والتوتر، والتدخين، والكحول، وسوء التغذية، وتأثير أشعة الشمس وغيرها.
فمع التقدم في العمر تتناقص الأنسجة الرخوة في الوجه، وتهبط بفعل الجاذبية فوق عظام الوجه، ويمكن وصف ذلك بأن جلد الوجه يصبح فضفاضًا عليه. وتهدف عمليات شد الوجه إلى التخلص من هذا الارتخاء والحصول على بشرة أكثر شدًا ونضارة.
ففي عملية شد الوجه يُزال الجلد الزائد المترهل، وتُعاد تشكيل الطبقة العضلية الرقيقة تحت الجلد وشدها.
كيف تُعرف علامات تقدم العمر في الوجه؟
من التغيرات التي تُحدثها الشيخوخة في منطقة الوجه:
- وضوح خطوط الجبهة
- هبوط الحاجبين
- ترهل الجفون
- الخطوط المعروفة بـ«أقدام الغراب» عند زوايا العينين
- الانتفاخات والخطوط تحت العينين
- ترهل الخدين وقلة الامتلاء في منطقة الوجنتين
- ثنيات الجلد وتعمّق الخط الممتد بين الأنف والفم
- تشوّه خطوط الفك أو اختفاؤها
- الترهل وتراكم الدهون في الرقبة ومنطقة الذقن المزدوجة (اللغد)
- الأشرطة والتجاعيد العميقة في الرقبة
- ازدياد البقع الشمسية على جلد الوجه
كيف تُجرى عمليات شد الوجه؟
تُقسَّم عمليات شد الوجه بحسب منطقة المشكلة إلى: الجزء العلوي من الوجه ويشمل الجبهة والحاجبين، والجزء الأوسط ويشمل مستوى العينين ومحيطهما، والجزء السفلي ويشمل الفم والفك والرقبة. وتهدف عمليات تجديد الوجه إلى إعادة الأنسجة المترهلة والمرتخية في مناطق الوجه المختلفة إلى مواضعها الأصلية، وشد الجلد بإزالة الزائد منه.
وفي عملية شد الوجه تُخفى الندبات داخل فروة الرأس في منطقة الصدغ، وفي الثنيات الطبيعية أمام الأذن وخلفها، ولذلك لا تكون واضحة.
كما يزيد من نجاح عمليات شد الوجه الجمع بينها وبين إجراءات أخرى، مثل عمليات الجفون، وتقشير الجلد، والفيلر والبوتوكس.
كم تستغرق العملية؟
تستغرق العملية ما بين ساعتين و5 ساعات تحت التخدير العام، لكن هذه المدة تطول إذا أُجريت معها إجراءات أخرى مثل تجميل الجفنين العلوي والسفلي أو شد الجبهة أو رفع الحاجبين.
ما الذي يجب مراعاته بعد العملية؟
يقضي المريض ليلة واحدة في المستشفى بعد العملية ثم يغادره.
ولا يُتوقع ألم شديد، لكن قد يظهر ألم يزول بالمسكنات. وفي بعض الحالات توضع أنابيب تصريف تُزال بعد يوم أو يومين. ومن المحتمل ظهور تورم وكدمات في الوجه، لكنها تزول تقريبًا بالكامل خلال أسبوع إلى أسبوعين، ويعود المريض بعدها إلى حياته اليومية.
ويستمر أثر عمليات شد الوجه المناسبة التي تُجرى للمرضى المناسبين نحو 8 إلى 10 سنوات، مع الأخذ في الحسبان أن الشيخوخة تستمر بعد العملية أيضًا.
شد الرقبة
تُجرى عمليات شد الرقبة لعلاج مشكلات مثل التجاعيد والترهل والتثخن وتغير موضع الأنسجة، والتي يزداد أثرها في منطقة الرقبة مع التقدم في العمر.
فتأثير الجاذبية في الجلد والأنسجة والعضلات يؤدي إلى ترهل وتغيرات واضحة في الرقبة، إذ تتشكل عليها ثنيات على شكل أقواس، وتتجمع الدهون تحت الذقن. ومع التغيرات التي تطرأ على الوجه يلاحَظ تغير واضح في مظهر الشخص.
وفي عمليات شد الرقبة والجزء السفلي من الوجه يُجرى الشق أحيانًا أمام الأذن وخلفها، وأحيانًا تحت الذقن، ثم يُحرَّر جلد الوجه والرقبة ويُزال الجزء الزائد منه. وعند الحاجة تُزال الدهون في منطقة اللغد وتحت الذقن بشفط الدهون.
وغالبًا ما يُخطَّط لشد الوجه وشد الرقبة معًا، وتُجرى هذه العمليات في أغلب الأحيان تحت التخدير العام.
وكما في أي عملية، تبقى هنا أيضًا ندبات، لكنها لا تلفت الانتباه لأن الشقوق تُجرى تحت الذقن وخلف خط السوالف وأمام الأذن وخلفها.
وفي الأيام الأولى بعد العملية قد يحدث ألم خفيف وكدمات وتورم متوسط.