
تيجان الزيركونيوم
تيجان الزيركونيوم طريقة لتلبيس الأسنان باتت تحظى مؤخرًا بتوصية أطباء الأسنان، بهدف الحصول على مظهر أجمل وتحسين وظائف الفم والأسنان. وقد ظل تلبيس الأسنان لسنوات طويلة يعتمد في الغالب على تيجان البورسلين التي تُطبَّق بشكلين: «تيجان مدعومة بالمعدن» و«تيجان غير مدعومة بالمعدن». ومع تزايد الاهتمام بالجانب الجمالي بمرور الوقت، بدأ تطوير طرق تلبيس مختلفة، ومنها تيجان الزيركونيوم التي أصبحت الطريقة الأكثر تفضيلًا في السنوات الأخيرة.
ويزداد الإقبال على تيجان الزيركونيوم لأنها طريقة علاجية فعّالة للغاية من الناحية الصحية بقدر فعاليتها من الناحية الجمالية.
ويُستخدم الزيركونيوم على نطاق واسع في مجال طب الأسنان لأنه مادة لا تسبب الحساسية، ولا تتعرض للتآكل، وتتميز بلونها الأبيض وقدرتها على إنفاذ الضوء، مع الإشارة إلى أن له مجالات استخدام أخرى أيضًا.
أما تيجان البورسلين التي كانت تُطبَّق في الماضي، فقد كان الجانب الجمالي فيها يتراجع نوعًا ما، لأنها كانت عمومًا تترك طعمًا مختلفًا في الفم وتتعرض لتغير اللون. غير أن تقدم التقنيات الطبية والدراسات الحديثة في مجال صحة الفم والأسنان أزالت هذه السلبيات. فتيجان الزيركونيوم أكثر متانة من غيرها، ولا تترك طعمًا معدنيًا في الفم، وتتميز بلونها الأبيض وقدرتها على إنفاذ الضوء، ولذلك أصبحت محط اهتمام متزايد.
كم يستغرق علاج تيجان الزيركونيوم؟
أبرز ما يميز علاج سيراميك الزيركون عن غيره من العلاجات هو إتمامه في وقت قصير، إذ يرى أطباء الأسنان المختصون أن 5 أيام تكفي عمومًا لهذا العلاج. أي أنه لا حاجة إلى انتظار طويل للحصول على ابتسامة جميلة.
ما مزايا تيجان الزيركونيوم؟
تتميز التيجان المدعومة بالمعدن بقدرة ضعيفة جدًا على إنفاذ الضوء، مما يؤدي مع الوقت إلى ظهور لون داكن في اللثة. أما الزيركونيوم، الذي طُوّر وأُدخل إلى عالم طب الفم والأسنان، فلا يسبب اسمرار اللثة مع مرور الوقت بفضل قدرته العالية على إنفاذ الضوء ولونه الأبيض.
ولا تُعد الناحية الجمالية نقطة قوة في التيجان المدعومة بالمعدن، أما الزيركونيوم فعلى العكس من ذلك، لا يسبب المظهر الباهت الذي قد يظهر على الأسنان مع الوقت بفضل قدرته على إنفاذ الضوء. كما أن قربه من الشكل الأصلي للأسنان يمنح مظهرًا أكثر صحة وشفافية وطبيعية.