
تبييض الأسنان
الأسنان البيضاء السليمة مهمة جدًا لابتسامة جميلة ومؤثرة. غير أن بعض العوامل تسبب تصبغ الأسنان، ومنها الاضطرابات البنيوية، والمضادات الحيوية المستخدمة في الطفولة أو أثناء الحمل، والأطعمة والمشروبات، ونسبة الفلور في مياه الشرب، والتركيبات والتيجان والحشوات القديمة، والتقدم في السن. وتبييض الأسنان إجراء يهدف إلى تفتيح طبقة المينا التي تغير لونها أو اصفرّت لأسباب مختلفة بمقدار عدة درجات بما يناسب كل شخص، وإزالة التصبغات. فكل ما نأكله ونشربه ويحتوي على مواد ملوّنة يجعل سطح الأسنان أغمق مع مرور الوقت. وبدلًا من تلبيس هذه الأسنان الداكنة أو المصفرّة بالبورسلين، يمكن اللجوء إلى طريقة التبييض الدائم المعروفة أيضًا باسم «Bleaching». ونتيجةً لهذا الإجراء تفتح الأسنان بمقدار يصل إلى 8–10 درجات بحسب حالتها. ويتم التبييض بوضع جل مُعدّ خصيصًا على الأسنان وتسريع مفعوله بمصدر ضوئي أو بالليزر. وتظهر على الأسنان عادةً نوعان من التصبغات: داخلية وخارجية. فالتصبغات الداخلية بقع تتغلغل داخل السن ولا تزول بالتفريش، أما الخارجية فتلتصق بسطح السن من الأطعمة والمواد الملوّنة مثل السجائر والمشروبات الغازية الداكنة والقهوة. وفي كلا النوعين يحقق تبييض الأسنان (Bleaching) نتائج ناجحة جدًا.
كيف يُجرى تبييض الأسنان؟
تبييض الأسنان إجراء يجب أن يتم تحت إشراف الطبيب. إذ تُوضع جلّات التبييض على السطح الخارجي للسن المتصبغ، ثم تتفاعل مع ضوء خاص يُسلَّط عليها، فتبيضّ الأسنان بسرعة وفعالية. وفي الإجراء الذي يُطبَّق بهذه الطريقة يفتح لون الأسنان بمقدار 3–4 درجات في المتوسط في جلسة واحدة.
هل يمكن تطبيق تبييض الأسنان على الجميع؟
تبييض الأسنان إجراء آمن للغاية يمكن تطبيقه على معظم الأشخاص، ولا يسبب ضررًا إذا أُجري في عيادات موثوقة وتحت إشراف الطبيب. ولا يُنصح به لمن لا يزالون في مرحلة النمو، كما يجب الحذر عند إجرائه للحوامل والمرضعات.
ما الذي يجب مراعاته في تبييض الأسنان؟
قد تظهر حساسية خفيفة أثناء التبييض أو بعده، لكنها تزول خلال يوم إلى 3 أيام. والمهم هنا هو تنفيذ جميع الخطوات التي يتطلبها الإجراء على أكمل وجه. وعندما يُجرى على أيدي فرق متخصصة فلن يسبب أي ضرر.
كم من الوقت تحتاج أسناني لتصل إلى أقصى درجة من البياض؟
تختلف نتائج تبييض الأسنان من شخص إلى آخر؛ فبعض الأسنان تبيضّ خلال أيام، وبعضها يحتاج إلى شهر أو شهرين، لكن أسنان الشخص العادي تبيضّ عمومًا خلال أسبوعين إلى 3 أسابيع. وإذا كان الاصفرار في أسنانكم أكثر من الاسمرار الرمادي فستكون نتيجة التبييض أفضل بكثير، أما الاسمرار الرمادي الناتج عن استخدام المضادات الحيوية فيكون تبييضه أصعب، ويستغرق الوصول إلى النتيجة وقتًا أطول.
ماذا أتوقع أثناء علاج تبييض الأسنان؟
لأن الأسنان تواصل الابيضاض خلال الأسبوعين التاليين لانتهاء الإجراء، يجب الامتناع خلال هذه المدة عن المواد الملوّنة، ويُستحسن بعدها التقليل من هذه الأطعمة والمشروبات قدر الإمكان. أما الحساسية للحرارة والبرودة التي قد تظهر أثناء العلاج فتزول بعد انتهائه.