
عن القسم
في فحص الجهاز الهضمي، يُسمّى فحص المريء والمعدة والاثني عشر «تنظير المعدة»، أما فحص الأمعاء الدقيقة بعد الاثني عشر والأمعاء الغليظة فيُسمّى «تنظير القولون».
ويُعدّ تنظير المعدة وتنظير القولون مفيدَين جدًا في كثير من أمراض الجهاز الهضمي التي لا يمكن تشخيصها بدقة بفحوصات مثل التصوير بالموجات فوق الصوتية والرنين المغناطيسي والتصوير المقطعي المحوسب.
متى يُجرى تنظير المعدة؟
- صعوبة البلع،
- فقدان الوزن وفقر الدم،
- الغثيان والقيء والانتفاخ،
- القيء الدموي،
- البراز الأسود الداكن،
- حرقة في منطقة المعدة والحموضة وارتجاع سائل مرّ إلى الفم،
- الإحساس بانحشار الطعام في المريء،
- المرضى الذين سبق أن أُصيبوا بسليلة أو سرطان أو قرحة في المعدة أو خضعوا لعملية فيها،
- من لديهم تاريخ عائلي لسرطانات الجهاز الهضمي،
- المرضى الذين أظهرت نتائج خزعاتهم وجود خطر، يجب عليهم إجراء تنظير المعدة.
متى يُجرى تنظير القولون؟
- النزيف من فتحة الشرج،
- متابعة سلائل الأمعاء وعلاجها،
- ألم البطن غير المفسَّر،
- تاريخ عائلي لسرطان القولون،
- فقر الدم الناتج عن نقص الحديد،
- الخضوع سابقًا لعملية سرطان الأمعاء،
- إيجابية تحليل الدم الخفي في البراز،
- براز مصحوب بدم أو مخاط،
- متابعة داء كرون والتهاب القولون التقرحي وعلاجهما،
- تضيّق قطر البراز أو خروجه على شكل كُرات صغيرة،
- الإحساس بالحاجة إلى التبرز مع عدم القدرة عليه عند الذهاب إلى الحمّام،
- كل شخص سليم تجاوز الخمسين من العمر،
- البواسير،
- تغيّر حركة الأمعاء بعد سن الأربعين (إمساك أو نوبات إسهال)،
- من أظهر تصوير الأمعاء لديهم تضيّقًا أو عيبًا في الامتلاء، يجب عليهم إجراء تنظير القولون.