طوارئ على مدار الساعة مركز الاتصال: 0212 581 3 333

تجميل الثدي

تكبير الثدي

تكبير الثدي بحشوات السيليكون أو حقن الدهون: لمن يناسب، وأنواع الحشوات، والرضاعة، وسير العملية، والمخاطر المحتملة.

تكبير الثدي

لا شك أن امتلاك ثديين جميلين متناسقين أمر ترغب فيه كثير من النساء، ولذلك تختار كثيرات اليوم إجراء عملية تكبير الثدي.

لمن تُجرى عملية تكبير الثدي؟

  • من لديهن ثديان صغيران منذ مرحلة البلوغ
  • المريضات بعد الحمل أو بعد فقدان كمية كبيرة من الوزن
  • المريضات اللواتي فقدن أثداءهن بسبب سرطان الثدي
  • المريضات اللواتي يعانين من غياب الثدي أو صغره أو عدم تناظره بسبب حالات خلقية
  • المريضات غير الراضيات عن حجم أثدائهن ويرغبن في ثديين أكبر

تُجرى العملية للحصول على ثديين أكثر تناظرًا وحجمًا وامتلاءً وارتفاعًا.

ويُعد حشو الثدي بالسيليكون الحل الأنسب والأكثر أمانًا لصغر الثدي. ويمكن تجربة التكبير بالأنسجة الدهنية المأخوذة من جسم المريضة نفسها، لكنه لا يُفضَّل عادةً لأن الدهون قد تذوب فيتناقص الحجم. والمريضات الأنسب لتكبير الثدي بحقن الدهون هن من لديهن نسبة دهون مرتفعة في الجسم، إذ تُقلَّل بذلك أيضًا الدهون الموضعية.

ما الحشوات المستخدمة في عمليات تكبير الثدي؟

للحشوات السيليكونية نوعان: الحشوات على شكل قطرة (تشريحية) والحشوات المستديرة. ويُحدَّد مدى ملاءمة الحشوة بحسب بنية صدر المريضة، وطولها، والعلاقة بين الكتفين والجذع، وجلد الثدي، إضافةً إلى رغبة المريضة وتقدير الجرّاح. ويتكون الجدار الخارجي للحشوة من غلاف سيليكوني، ويحتوي داخلها على جل السيليكون. وقد يكون سطح الغلاف محببًا أو أملس، وتتوفر بأحجام مختلفة من حيث الحجم وقطر القاعدة والارتفاع.

واحتمال حدوث أي مشكلة صحية في عملية تكبير الثدي بحشوات معتمدة من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) ومصنّعة بأحدث التقنيات منخفض جدًا. ولم تُظهر الدراسات أي علاقة بين حشوات السيليكون وسرطان الثدي. وتُستخدم حشوات الثدي لسنوات طويلة جدًا، ولا يلزم تغييرها ما لم تظهر مشكلة.

هل يمكن للمرأة الإرضاع بعد عملية تكبير الثدي؟

يُعد هذا السؤال من أكثر ما يشغل بال النساء، إذ تتردد كثير من الشابات اللواتي لم يصبحن أمهات بعد في إجراء العملية لهذا السبب. لكن الأبحاث أظهرت أن الحشوة لا تمنع الإرضاع.

كيف تُجرى عملية تكبير الثدي؟

تستغرق العملية نحو ساعة إلى ساعتين، وتغادر المريضة المستشفى في اليوم نفسه أو بعد قضاء ليلة فيه.

وتوضع الحشوات السيليكونية بإحدى ثلاث طرق بحسب موضعها: تحت العضلة (العضلة الصدرية الكبرى)، أو فوق العضلة، أو جزئيًا تحت العضلة وجزئيًا فوقها (المستوى المزدوج Dual plane).

وتُدخل الحشوة في الغالب عبر ثنية أسفل الثدي، وبدرجة أقل عبر محيط الحلمة أو منطقة الإبط أو منطقة السرة.

كما يمكن بعمليات تكبير الثدي معالجة الترهل الخفيف جدًا، أما في حالات الترهل المتوسط والمتقدم فمن المفيد إضافة عملية شد الثدي.

ما الذي يجب مراعاته بعد العملية؟

من المحتمل ظهور ألم في اليومين الأولين بدرجة تخف بالمسكنات التي تُعطى في عمليات الحشوات، ويكون أكثر قليلًا في الحشوات الموضوعة تحت العضلة. ويظهر تورم وكدمات في منطقة الثدي وما حولها تزول عادةً خلال أسبوعين، لكن زوال التورم تمامًا واتخاذ الثدي شكله النهائي يستغرق ما بين 6 أشهر وسنة.

وإذا لم يكن عمل المريضة شاقًا جدًا، فإنها تعود إلى عملها وحياتها الطبيعية بعد 3 أيام من العملية، ويُنصح بالابتعاد عن التمارين الشاقة ورفع الأحمال لمدة شهر تقريبًا.

ما المخاطر المحتملة للعملية؟

النزيف والعدوى المرتبطان بالعملية نادران، لكنهما قد يحدثان. وقد تحدث لدى بعض المريضات تغيرات في إحساس الحلمتين بالنقصان أو الزيادة، وهي عادةً مؤقتة.

ويُنتج الجسم حول الحشوة غشاءً يسمى «المحفظة»، ولا يسبب هذا الغشاء أي مشكلة ما دام رقيقًا، لكنه قد يصل لدى بعض المريضات إلى درجة متوسطة أو متقدمة، وفي هذه الحالة قد يلزم تدخل ثانٍ.

ولا يكاد تمزق الحشوة يكون ممكنًا إلا في حالات الإصابات الشديدة في الصدر، مثل حوادث السير أو السقوط من مكان مرتفع أو الإصابات بأدوات حادة.

احجز موعداً

طلب موعد

اتركوا بياناتكم وسيتصل بكم مستشارو المرضى لتحديد موعدكم.