
ما أعراض الإنفلونزا؟
تظهر أعراض الإنفلونزا فجأة بعد 1-4 أيام من التعرض للفيروس، وتشمل عادةً ما يلي:
- الحمى المرتفعة: حمى مفاجئة تبلغ 38 درجة مئوية أو أكثر.
- السعال الجاف: سعال جاف ومستمر يسبب تهيّج الحلق.
- آلام العضلات والمفاصل: آلام شديدة تُحَسّ خاصة في الظهر والذراعين والساقين.
- الصداع الشديد: صداع يرافقه إحساس بالضغط حول العينين.
- التعب والإرهاق: شعور بالتعب الشديد قد يستمر أيامًا.
- التهاب الحلق: حرقة وألم في الحلق مع صعوبة في البلع.
- سيلان الأنف أو انسداده: من الأعراض الشائعة أثناء الإنفلونزا.
- مشكلات المعدة والأمعاء: قد يظهر في بعض الحالات غثيان وقيء وإسهال.
طرق الوقاية من الإنفلونزا
اللقاح هو أكثر طرق الوقاية من الإنفلونزا فعالية، لكن هناك أيضًا تدابير يمكن اتخاذها في الحياة اليومية:
-
لقاح الإنفلونزا: تلقّي اللقاح كل عام قبل بدء موسم الإنفلونزا (عادةً في شهر أكتوبر) هو أكثر طرق الوقاية فعالية، إذ يقوّي اللقاح الجهاز المناعي ويوفر الحماية من فيروس الإنفلونزا.
-
نظافة اليدين: اغسلوا أيديكم باستمرار بالماء والصابون، فغسل اليدين خاصة بعد العودة من الخارج وبعد استخدام المرحاض وقبل تناول الطعام يحدّ من انتشار الفيروسات.
-
تنظيف الأسطح: نظّفوا الأسطح التي تُلمس كثيرًا (مقابض الأبواب، وأسطح الطاولات، والهواتف) وعقّموها بانتظام للحد من انتشار الفيروسات.
-
تجنّب الأماكن المزدحمة: يقلل الابتعاد عن الأماكن المزدحمة والمغلقة، خاصة في فترات انتشار الإنفلونزا، من خطر العدوى.
-
تقوية الجهاز المناعي: التغذية المتوازنة والنوم الكافي والرياضة المنتظمة والابتعاد عن التوتر تحافظ على قوة جهازكم المناعي وتزيد مقاومتكم للعدوى.
خيارات علاج الإنفلونزا
يهدف علاج الإنفلونزا إلى تخفيف الأعراض والوقاية من المضاعفات. وإليكم بعض الطرق المستخدمة في علاجها:
-
الراحة: الراحة الكافية مهمة لتعافي الجسم، إذ تساعد ملازمة الفراش الجسم على استعادة طاقته والجهاز المناعي على مقاومة الفيروس.
-
شرب السوائل: يمنع تناول كميات وافرة من السوائل إصابة الجسم بالجفاف ويساعد على ترقيق المخاط، ومن المفيد في هذه المرحلة الماء وشاي الأعشاب والحساء وعصائر الفاكهة.
-
خافضات الحرارة ومسكنات الألم: يمكن استخدام أدوية مثل الباراسيتامول أو الإيبوبروفين لخفض الحرارة وتخفيف آلام العضلات، لكن استشيروا الطبيب دائمًا قبل استخدام الأدوية.
-
الأدوية المضادة للفيروسات: عند تناولها في المرحلة المبكرة من الإنفلونزا (خلال أول 48 ساعة)، قد تقصّر الأدوية المضادة للفيروسات، مثل أوسيلتاميفير (Tamiflu) وزاناميفير (Relenza)، مدة المرض وتخفف شدة الأعراض.
-
العلاج العرضي: يمكن استخدام علاجات عرضية مثل مزيلات الاحتقان لانسداد الأنف، وطاردات البلغم للسعال، والأقراص الاستحلابية لالتهاب الحلق.
-
راجعوا الطبيب: ينبغي على الفئات المعرضة للخطر، مثل من تجاوزوا 65 عامًا والمصابين بأمراض مزمنة والحوامل والأطفال الصغار، مراجعة مختص صحي فور ظهور أعراض الإنفلونزا.
الإنفلونزا الموسمية مرض قد يؤدي إلى مشكلات صحية خطيرة، لكن يمكن السيطرة عليه بالتدابير والعلاجات الصحيحة. ومن أكثر طرق الوقاية فعالية تلقّي لقاح الإنفلونزا سنويًا، والالتزام بقواعد النظافة، والحفاظ على قوة الجهاز المناعي. كما أن الراحة واتخاذ الاحتياطات اللازمة عند ظهور الأعراض يساعدان على الحد من انتشار المرض.
نتمنى لكم أيامًا مليئة بالصحة! وتذكّروا أن التدابير البسيطة التي تتخذونها للوقاية من الإنفلونزا تحميكم وتحمي أحبّاءكم.